متحف يسرد تطور الحضارة المصرية

المتحف يضم 352 قطعة أثرية ترسم الحقب الفرعونية والقبطية والإسلامية، واستثمار بحيرة عين الصيرة لتصبح صرحا ثقافيا وحضاريا لزائريها.




تعثر إنجازه 36 عاما




القاهرة - أعلنت مصر الخميس عن افتتاح جزئي لمتحف يحكي مراحل تطور الحضارة المصرية أواخر عام 2018، بعد أن تعثر إنشاؤه نحو 36 عامًا.


وذكرت وزارة الآثار المصرية، في بيان، أن وزير الآثار، خالد العناني، تفقد آخر مستجدات الأعمال، تمهيدًا للافتتاح الجزئي للمتحف القومي الحضارة المصرية، جنوبي القاهرة، أواخر عام 2018.


وقال المشرف العام على المتحف، محروس سعيد، إن الافتتاح يتضمن "قاعة العرض المركزي، وقاعة المومياوات الملكية، ومتحف العاصمة".


وأوضح سعيد أن وزير الآثار أوصى باستثمار بحيرة "عين الصيرة" من خلال توفير خدمات ثقافية وترفيهية حولها لتكون صرح ومتنزه ثقافي وحضاري لزائري المتحف.


وفي 2011 تم ضم جزء من بحيرة "عين الصيرة" (جوفية طبيعية) إلى أرض المتحف الأثري، لتضفي عليه طابعًا ترفيهيًا.


وقامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، في 1982، بتبني حملة دولية لإنشاء المتحف القومي للحضارة المصرية، لكن تعثر إنشاؤه لأسباب لم تعلن عنها الحكومة المصرية.


وسيضم المعرض 352 قطعة أثرية وتراثية تحكي تطور الحضارة المصرية بجميع المراحل، أبرزها الفرعونية والقبطية والإسلامية، حسب بيانات سابقة لوزارة الآثار المصرية.


كما تفتح مصر، أواخر العام الجاري، المتحف "المصري الكبير" غربي العاصمة، وسيكون مبنيًا على مقتنيات الملك توت عنخ آمون (حكم مصر من 1334 إلى 1325 ق.م.) ويضم نحو خمسة آلاف قطعة أثرية، وفق بيانات رسمية.